السبت، 29 مارس 2014

التمرين النفسي الثاني...ثلاثة نعم


السنة الماضية قررت الحكومة التركية انها تزيل منطقة معينة من حديقة في منطقة تقسيم في إسطنبول و تبني مكانها مبنى من طابقين، فيه ناس قالت بيكون مول، فيه ناس قالت بيكون متحف، المهم ان الاقوال اختلفت. لكن اللي صار انه فيه مجموعة من المعارضين للقرار عملو مظاهرات في الحديقة ضد القرار، و الحكومة التركية كبرت في راسها ان القرار راح يتنفذ حتى لو بالقوة، و قلب الوضع حوسة، مظاهرات و شرطة و شغب و مكافحة شغب...

قدر الله على واحد من اصحابي انه كان هو و زوجته و اطفاله يتمشون في اسطنبول و ساكنين في نفس مكان المظاهرات و عاشوا طبعا لحظات رعب، و بالقوة قدر يطلع من المكان هو و اولاده و فورا اتجهو للمطار.

الشاهد من القصة و اللي خلها راسخه في بالي، اللي كتبه صاحبي على صفحته في الفيسبوك عن الحادثه، كان يتمنى لو يخسر اي شي لكن يطلع زوجته و اولاده من هذا المكان و هذا الرعب على خير، و اول ماطلع كتب اجمل عبارات الشكر لله عز و جل على نعمة الأمان، اول مره انتبه لنعمة الأمان و جمالها، مع اني اعيشها كل يوم.

فكرت اني انا بس اللي ناسي نعمة الأمان، فسألت الناس اللي حولي عن النعم اللي هم فيها، بعضهم حسيت اني سبيته لما سألته عن نعم الله عز و جل عليه، و بعضهم جاوب فورا، لكن ماحد فيهم تذكر نعمة الأمن و الأمان، زي حالاتي.

نعم كثيره حوالينا و معانا و لكن لسبب او لآخر ننساها، و نسيانها يخلينا نحس احيانا اننا عايشين في حرمان، يخلينا نشوف الدنيا معتمه، مع انها في منتهى الاشراق.

التمرين التالي قبل لا اكتبه جربته على نفسي ، و نتائجه كانت رائعه. و مو شجاعه مني اني جربته على نفسي، لكن لانه تم استخدامه حتى مع المصابين بالاكتئاب الحاد الله يجيرنا و اياكم منه، و كانت نسب التحسن اعلى ب 55% من العلاج النفسي التقليدي.

التمرين هو ببساطه كالتالي:

كل ليلة، قبل ماتنام او قبل ماتنامين بعشر دقائق سجلو (في دفتر مذكرات او لابتوب او ايباد، المهم ان اللي يتسجل يكون مخزن) ثلاثة نعم مرت عليكم اليوم. ممكن تكون النعمه شي بسيط مثل "اليوم زوجي قال لي كلمة حلوه" ،  و ممكن تكون النعمة شي مره كبير مثل "اليوم اختي جالها ولد". و بعد كل نعمه اكتب سببها.

مثلا:

النعمة: زوجي قال لي كلمة حلوه
السبب: لان الله عز و جل رزقني زوج حنون يقدر تعبي علشانه.

النعمة: اليوم اختي جالها ولد
السبب: اختي من زمان تتمنى ولد، و كانت دائما تدعي الله عز و جل انه يرزقها الذرية الصالحة، و الله عز و جل قريب مجيب استجاب لدعائها و رزقها الولد.


استمرو على التمرين هذا كل ليلة (الاستمرار مهم) للاسبوعين الجايه، و باذن الله راح تلاقون ان مستويات القلق عندكم قلت و ارتفع مستوى السعادة.


افيدوا الآخرين و شاركوهم تجاربكم، و شاركونا هنا بعد تجاربكم.


الجمعة، 28 مارس 2014

حتى بعد 14 عاما...الامتنان و السعادة

لاحت له ذكراها...

رغم ظروف الزمان و المكان العجيبة، قواته تحاصر المدينة و تستعد الآن لتمشيط عسكري و حرب شوارع وهي المرحلة الأخطر في حربهم هذه، الخلافات السياسية بدأت بالظهور بين صفوف الجيش و بين الجيش و سكان المدينة، و حتى بدون الخلافات السياسية، محاولات اغتياله لكونة قائد الجيش و عدواً قديماً، ليست احتمالا بل تكاد تكون مؤكدة...و  لكن ذكرى هذه المرأة كان في قلبه اكبر من هذا كله.

اربعة عشر عاما مضت لم تستطع ان تخفف مابه من شوق لها و امتنان لجميلها، و هاهي صديقتها تمشي امام جيشه فيوقف الجيش و يوقف تقدمه، و يوقف المفاوضات السياسية، و يوقف العالم كله، ليفرش لها ردائه، و يتحدث معها لساعه.

ذلك اخواني و اخواتي هو رسول الله صلى الله عليه و سلم، و تلك المعركة كانت فتح مكة، و تلك المرأة كانت امنا خديجة رضي الله عنها، و ماحدث بعد الحديث مع صديقتها كان اجمل من الموقف نفسه. لانه ما ان انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث مع صديقة امنا خديجة رضي الله عنها عاد للجيش فقالت له السيدة عائشة رضي الله عنها: من هذه يا رسول الله، قال:" انها صاحبة خديجة.. كانت تأتينا أيام خديجة"، فقالت له امنا السيدة عائشة: فيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟ فقال:" كنا نتذكر الأيام الخوالي" ويقصد النبي الأيام الجميلة مع خديجة (فغارت السيدة عائشة) وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز، وقد واراها التراب، وقد أبدلك الله من هي خير منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" لا والله ما أبدلني من هي خير منها، واستني حين منعني الناس، آمنت بي حين كذبني الناس..

اربعة عشر عاما، و لازال يتذكر، و ممتناً لكل ماقدمته له و ساعدته فيه. هذا هو جمال الامتنان، و هذا هو الامتنان يطبقه خير البشر عليه الصلاة و السلام.

سبب ذكر هذه القصة انه و بعد المقال السابق اللي فيه تمرين زيارة الامتنان جاتني اسئلة كثير (معظمها من ابو "انت من جدك")  على التمرين، و حاولت قدر الامكان اني اقرب الصورة و اشرح اكثر، لكن كيف تشرح شعور؟ طيب كيف تشرح مجموعة مشاعر بالكاد صاحبها نفسه يقدر يشرحها؟!!....

مين فيكم شاف فلم "عقل جميل"؟  بطولة رسل كرو،  الفلم يحكي قصة البروفيسور جون ناش (القصة حقيقية) و اللي كان نابغة في الرياضيات , و مشاركاته لها وزنها العلمي في اقتصاديات التسويق. في عام 1959 تم تشخيص بروفيسور ناش بمرض الفصام الرهابي، و هو مرض نفسي يعاني صاحبه من هلاوس فكرية و بصرية و سمعية مستمرة و تظهر في غاية الواقعية لصاحبها غالبا. يعني المصاب فيه مايدري اش اللي في حياته حقيقي و اش اللي في حياته وهم، متخيلين حجم الماساة و حجم معاناته هو و كل اللي حواليه! كان اكبر داعم له خلال عملية التشافي من المرض زوجته...ماراح احرق عليكم باقي القصه، قصقصت لكم مقتطفات من الفلم اللي يحكي حياته و لما تتابعونه راح تفهمون قصدي.


اترككم مع الفلم و انتظر ارائكم و تعليقاتكم، و بكره باذن الله لنا موعد مع التمرين النفسي الثاني...في امان الله








الأحد، 23 مارس 2014

زيارة الامتنان


تعقيبا على المقال السابق و من صميم روح التمرين اللي حاكتبه هنا اليوم فكرت اسأل زوجتي الحبيبة، التفت لها و سألتها بصوت (حاولت انه يكون جذاب علشان يبان الكلام عميق و له كذا هيبه): حبيبتي، عمري شكرتك على حاجه انتي سويتيها و ما كان باين عليه اني شفتها أصلا؟ و كان رد زوجتي في غاية الرقه: اووووووه ياماااا (لهادرجة انا طلعت متبلد !!!)
كاد الموقف ان يتحول الى عنف اسري، لكن زوجتي الحبيبة قررت انها سامحتني على كوني سعودي.

لكن تبغون الحق؟ مجرد طرح الموضوع للنقاش بيني و بين زوجتي كان له انعكاس جميل ماراح احكي لكم عنه، راح اطلب منكم تكتشفونه بانفسكم عبر التمرين التالي:

 فيه مجموعة خصال إنسانية تدعم و تنمي وجود المشاعر الايجابية في الانسان، من اقوى هذه الخصال هي خصلة الامتنان(الشكر)، هذا من وجهة نظر علم النفس. من و جهة نظرنا كمسلمين فالشكر هو سبب لزيادة النعم و السعادة، و عدم وجود الشكر هو عذاب، قال تعالى (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).

خلونا نمارس اول تمرين في هالموضوع، تمرين طوره د. مارتن سليجمان و طلابه في جامعة بنسلفانيا، و نتائجه على مستويات الرضا عن الحياه و الصحة النفسية كانت رائعه.


التمرين:

فكر (او فكري) بشخص من الماضي، شخص خدمك في حياتك، شخص كان له فضل عليك و انت حاسس انك ماشكرته الشكر اللي يستاهله، حاس انك لسه ماوفيته حقه. اتصل عليه (او عليها)، رتب زيارة لبيته و لا تذكر الأسباب، و اذا اصر (أصرت) قول لهم ان سبب الزيارة حيعرفوه لما توصل.
الآن، اكتب رسالة...رسالة ايش؟ رسالة امتنان و شكر، رسالة توصف لهذا الشخص المعروف الكبير اللي سواه معاك و اثره على حياتك، اوصف له مدى امتنانك لمعروفه، و مدى تقديرك للي هو سواه. املأ صفحة (مو بخط مقاس أربعين، بخط عادي).
روح الزيارة، وخذ معاك الرسالة، و في زيارتك اقرا له (لها) الرسالة....
و ادعي لي....


انا عارف ان التمرين ممكن يكون غريب جدا، و على فكره كان غريب حتى علي انا اول مره سويته فيها، لكن طولوا بالكم، صدقوني حتدعوا لي، حتمر عليكم مجموعة احاسيس ماراح تقدروا تتخيلوها في هالتمرين. و تذكروا ان اللي تسوونه فيه اجر من رب العالمين وهو من اداب المسلمين ، الرسول صلى الله عليه و سلم قال "من لايشكر الناس لايشكر الله".

طبقوا التمرين خلال هذا الأسبوع، و شاركونا شجاعتكم و ابداعكم في تطبيق التمرين من خلال التعليقات تحت التدوينة.

قاعد افكر بجائزة للأكثر جرأة و جائزة ثانية للأكثر شجاعة، اش رايكم؟

بانتظار ابداعاتكم،،،


السبت، 22 مارس 2014

خدعوك فقالوا ستزيد سعادتك

 
اولا و قبل كل شيئ، لاتقولن لشيئ اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله، هذا درس تعلمته بعد ان كان المفروض ان يصدر المقال بالأمس و انا تحمست و قلت اني حانزل المقال امس بدون ما أقول ان شاء الله و قدر الله عز و جل و انشغلت. عزائي في هالموضوع ان اللي شغلي هو ملكة اختي الغالية الآء الله يكتب لها السعادة.
نبدأ الموضوع الآن، عمرك جربت تطلق العملاق الذي بداخلك؟ مو قصدي شي ولا قاعد المح لمشاكل جهاز هضمي، السؤال هو: هل جربت تقرأ هذا الكتاب او اشباهه الكتب و الدورات حقت العقل الباطن و النجاح في سبع أيام و كيف تكون سعيدا....الخ؟!
انا جربت، و مثلي كثير، ليش؟! لان كل الكتب و الدورات هذي وعدتني و توعدك بالسعادة !! اش احلى من كذا!! و بعد بحث اكثر من عشرة سنوات اقدر أقولك بكل ثقه ان هذي الكتب و الدورات تندرج تحت خمسة اقسام بالشكل التالي:
  • كتب و دورات تحفيز: تعطيك القناعة المبهجة ان عندك القدرة و الإمكانات للنجاح. تنتهي من الكتاب او الدورة و انت تحس إحساس رائع و منعش، و تبدأ تنبرش بالفعل (الانبراش هو الانطلاق لاتلوي على شيئ ولا ينوبك في الغالب شيئ حسن في لغة اهل الحجاز). لكن في الغالب اثر الدورة مايستمر معاك لأن الحماس او التحفيز بطبيعتهم مشاعر لها علو و نزول هذا أولا، و ثانيا الحماس في الغالب يكون غير موجه.
  • كتب و دورات عن التخطيط: و مقدمينها في الغالب اما اداريين او مدربين يشترون حقيبة تدريبية و يدورون فيها يقدمونها في كل مكان و زمان. جميلة جدا كمعلومات، لكن مشكلتها انها تجعل التخطيط ذاته هو هدف من اهداف حياتك، بينما التخطيط إداريا هو عبارة عن وسيلة و ليست هدف، و ثانيا التخطيط في الجوانب الإنسانية مختلف تماما عن التخطيط الإداري، تخطيط الجانب الإداري له هدف واحد وهو استخدام القواعد الإدارية المعروفة لزيادة الربح، اما البشر فكل فرد له قناعات و أفكار و محركات تختلف عن غيره.
  • كتب و دورات عن التنفيذ: جدول مهام، تحديد أولويات،وضع خطط متابعة....مثال كئيب شوية لكن للاختصار: تخيل كيف حيكون التزامك بخطتك و جدول مهامك خلال الشهرين اللي بعد معرفتك لخبر ان والدك تشخص بالسرطان (لاقدر الله).
  • كتب و دورات تقدير ذات و إحساس بالسعادة: حلوه و جميله هي كمان، لكن ينقصها التوثيق العلمي، هذي الدورات من أمثال البرمجة العصبية اللغوية و قدر ذاتك. (على فكره ترى البحوث العلميه في علم النفس غالبا اللي يقراها ثمانية اشخاص بس، منهم ام الكاتب الله يحفظها تبغى تجبر بخاطره، و هذا الكلام حسب دراسة عملتها جامعة هارفارد عن أبحاثها العلمية).
  • الخيار الأفضل هو الذهاب الى المصدر والإبحار في علم النفس ذاته، مع الانتباه الى انه رغم وجود 54 الف بحث صدر عن الاكتئاب بين عامي 1976 و 2000، فبحوث السعادة لاتتجاوز 1700 بحث، إصدارات و كتب و بحوث علم النفس عن الأمراض و المواضيع السلبية تتجاوز بحوث علم النفس عن السعادة و الرضا ب 21 مره، فخلي بالك من اللي تقراه.
 
بس لحظة، قبل لانتكلم عن السعادة، اش هي السعادة أصلا؟! هل هي ان تكون مبسوط و مببتسم و و مفرفش، على كذا ماحد راح يعتني بامه المريضه، لان الموضوع متعب و محزن، على كذا الدولة تبني مسارح و ملاهي بدل المدارس.
طيب اش هي السعادة؟ هل هي الفلوس و الغنى و الثروة و الصحة؟ اذا كانت هذي فكرتك فلازم تقرا الدراسة اللي عملتها جامعة نورثويسترن عام ا1978 على 22 شخص(و شخصه) فازوا باليانصيب، يعني صاروا مليونيرات بين يوم و ليلة، و 29 شخص صار لهم حادث و جالهم شلل يعني حياتهم توقفت تقريبا بين يوم و ليلة، العينتين رجعت لنفس مستويات الرضا عن الحياة (مع فرق طفيف) خلال سنة من هذا التغيير، يعني لا الصحه غيرت شي ولا الفلوس غيرت شي.
هل هي الرضا و القناعة بالموجود؟ فيه مبدأ بسيط في علم النفس يسمى"مطحنة المتعة" The Hedonic Treadmill، خلاصته ان الانسان بعد فترة من الحصول على شيئ جميل في حياته يتعود على وجوده و يصير اللي لازم لإسعادة هو شيئ اكبر، و لما يجي اللي اكبر يتعود عليه و يحتاج اكثر.
و الحل؟
الحل في البداية اننا نتجنب غلطة الفرديه، السعادة مو عنصر واحد منفرد يمكن قياسه، السعادة مثل الجو، لما نقول الجو حلو فاحنا في الغالب نتكلم عن درجة الحرارة (يمكن عزلها و قياسها)، و درجة الرطوبة (يمكن عزلها و قياسها)، سرعة الريح (يمكن عزلها و قياسها). مجموع هذي العناصر يشكل شي احنا نسميه الجو، و اذا كان اغلب العناصر تناسبنا و تبسطنا فنسمي الجو وقتها "حلو"، و نفس الشي بالنسبة للسعادة.
اوه افتكرت، من قال ان هدفنا السعادة؟!! لو كان هدفي السعادة فولدي عبد الله حيكون شايل لوحة قدام اقرب ملجأ أيتام مكتوب فيها (للتبني)، لان العناية بعبد الله يحفظه مو دايما حدث سعيد، لكن هدفي، و هدفكم، و هدف علم النفس هو"جودة الحياة"، و هو مفهوم اكبرمن "السعادة".
افضل من فصل في هالموضوع كان هو نفسه نفسه صاحب نظرية العجز المتعلم، البروفيسور مارتن سليجمان، لكن تاب و عدل مساره من دراسة الظروف اللي تعيق البشر الى دراسة الظروف اللي تساعد البشر على الازدهار. النظريه اسمها بيرما PERMA، و تصنف السعادة الى خمسة عناصر أساسية.
  • Positive Emotion الشعور الإيجابي: مشاعر مثل الحب الفرح البهجة، معدلها في حياة الفرد يمكن عزله و قياسه و له علاقة مباشرة بجودة الحياة.
  • Engagement الاندماج: عارفين اللحظات التي تمر عليك و فيها تنسى نفسك؟ لحظة الاندماج و الاستمتاع بعمل ما لدرجة اني لو سألتك وقتها عن شعورك ماراح تقدر تجاوب لانك مستمتع بكل حواسك في العمل اللي تأديه، هذا هو الاندماج.
  • Meaning المعنى: مسألة انه يكون لحياتك معنى، انك عايش علشان شي اكبر منك، علشان تخدم هدف و تحقق غاية تستاهل حياتك بأكملها. هذا الجانب أساسي في جودة الحياة.
  • Accomplishment الإنجاز: انه يكون في حياتك إنجازات تعتز فيها و تقدر ذاتك عليها ضروري جدا لتحقيق جودة الحياة.
  • Positive Relations علاقات إيجابيه: تتذكر متى اخر مره ضحكت فيها من قلب؟ او فرحت فيها من قلب؟ او استمتعت فيها جدا؟ غالبا هذي اللحظات كانت بوجود ناس حولك، أصدقاء، احباب، عائله. و هذا العنصر أساسي كمان في تحقيق جودة الحياة.
 
كل هذي العناصر يمكن عزلها، يمكن قياسها، و يمكن بالتالي زيادتها....و من هنا تبدأ زيادة السعادة. خدعوك فقالوا يمكنك ان تزيد سعادتك بدون ان يخبروك أصلا ماهي السعادة، و أتمنى ان أشاركك ماتعلمته بالدراسة و بالتجربة ، وان نقوم فعلا بزيادة مستوى سعادتنا على أسس من الايمان، العلم، و الطموح.
طيب عرفنا ، الآن اش الخطوة الجاية؟ الخطوة الجاية اني حابدا اكتب في المدونة هنا تمارين راح تساعدك و تساعدني على اننا نشتغل على كل هالجوانب الخمسة، و أتمنى من الجميع مشاركتنا بتجاربهم و ارآئهم و اللي حصل معاهم.
انتظروني غدا باذن الله مع اول تمرين...