السبت، 24 مايو 2014

ادمنتوا الافكار المثالية

عثمان،،، انسان له نظرة مختلفة للحياة، نظرة تخليك تحب الجلسة معاه، لاحظوا اني قلت نظرة مختلفة، ماقلت نظرة صح او غلط، ماقلت نظرة ايجابية او سلبية، خلونا نلتزم بكلمة "مختلفة".

كيف مختلفة؟ خلوني اشرح، مثلا مثلا، عثمان صدم نقطة تفتيش، نقطة التفتيش كانت وسط هاي واي فاضي في عز الظهر، و لولا ستر الله عز و جل كان ممكن يكون فيها دهس و وفيات،  رحت للموقع لقيت عثمان يضحك و مستمتع بوقته جدا، لدرجة استفزتني و خلتني اقول للعسكري ان عثمان اكيد كان سكران، (للأسف ماصدقني العسكري لكن الرعب اللي كان على وجه عثمان و انا اتهمه كان يستاهل المجهود)

اش اللي طرا عثمان هنا؟! لأن وجهة نظر عثمان في المقال السابق  الزراعة يوم القيامة انها افكار مثالية زيادة عن اللزوم، و انه انا و اشكالي ادمنا المثاليات، و اسمحوا لي اقتبس عبارته:

"الطلاب في المدارس الأمريكية حقتك ملقنينهم اهداف وهمية و الطلاب تبنوها و صارت اهداف حياتهم، راح تلاقيها تقريبا مثاليه و غير واقعيه او على الأقل غير مناسبة فعليا لهم، زي البزر اللي يقول ابغى اصير رائد فضاء و عنده عمى الوان، انت مثل غيرك كثير في نفس مجالك، ادمنتو الأفكار المثاليه"

ياترى هل كلام عثمان اقرب للواقع؟ طيب لما نتكلم عن اهداف و طموحات، قد ايش لازم نكون قريبين للواقعيه؟

لقيت فيديو ممتع ممكن يساعدنا على اجابة هذي الاسئله، خلونا نتفرج عليه و نحكم: